الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 107
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
عن الزهري قال : إذا التقى السفياني والمهدي للقتال يومئذ يسمع صوت من السماء ألا ان أولياء اللّه أصحاب فلان يعني المهدي وقالت أسماء بنت عميس : وان امارة ذلك اليوم ان كفّا من السماء مدلاة ينظر إليها الناس . 47 - وفي اسعاف الراغبين المطبوع بهامش ص 127 - 128 نور الابصار قال : جاء في روايات أنّه عند ظهوره ( عليه السلام ) ينادي فوق رأسه ملك هذا المهدي خليفة اللّه فاتبعوه فتذعن له النّاس ويشربون حبّه وإنّه يملك الأرض شرقها وغربها ، وإنّ الّذين يبايعونه أوّلا بين الركن والمقام بعدد أهل بدر ، ثم يأتيه أبدال الشام ونجباء مصر وعصائب أهل المشرق وأشباههم . ويبعث اللّه اليه جيشا من خراسان برايات سود ( نصرة له ) ثم يتوجه إلى الشام وفي رواية إلى الكوفة ، والجمع ممكن وإنّ اللّه يمدّه ( يؤيّده ) بثلاثة آلاف من الملائكة ، وإنّ أهل الكهف من أعوانه . قال السّيوطي : وحينئذ فسّر تأخيرهم إلى هذه المدة اكرامهم بشرف دخولهم في هذه الأمة اي واعانتهم للخليفة الحق ، وإنّ على مقدمة جيشه رجلا من تميم ، خفيف اللّحية ، يقال له شعيب بن صالح ، وان جبرائيل على مقدمة جيشه ، وميكائيل على ساقته ، وإن السفياني يبعث اليه من الشام جيشا فيخسف بهم بالبيداء فلا ينجو منهم الا المخبر فيسير اليه السفياني بمن معه ، ويسير إلى السفياني بمن معه ، فيكون النصرة للمهدي ( عليه السلام ) ويذبح السفياني ، وهو كما في المسائل الظّريفيّة للشيخ مجدولي ، رجل من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان ، ضخم الهامة بوجهه أثر الجدري ، وبعينه نكتة بيضاء يخرج من ناحية دمشق وعامة من يتبعه من كلب ( اسم عشيرة ) يفعل الأفاعيل ويقتل قبيلة قيس ، وإنّ المهدي يستخرج ، تابوت السكينة من غار أنطاكية وأسفار التوراة من جبل بالشام يحاج به اليهود فيسلم كثير منهم ، وانّه يكون بعد موت المهدي القحطاني